السيد محمد حسين الطهراني

142

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

ولقد كان باب المكاتبة والمراودة بيننا وبينه مفتوحاً بحمد الله ومنّه حتّى آخر عمره الشريف ، وكان الحقير ، حتّى بعد العودة من النجف إلى طهران ، يتشرّف أحياناً بالحضور والاستفادة من محضره في قم أو في طهران في منزل المرحوم الحاجّ الميرزا أبي القاسم العطّار ؛ لكن علاقة الأستاذ والتلميذ التي كانت تربط بين الحقير وبين سماحة العلّامة وسماحة الأنصاريّ وسماحة الحدّاد كانت شيئاً آخراً . وكان الحقير يحرص على دعوة الحاجّ السيّد إبراهيم إلى هذه المائدة ، فقد كانت روابط الخلوص والإخلاص عند الحقير تستوجب أن لا يجلس الحقير لوحده إلى هذه المائدة .